آمال فريد.. العندليب أصابها باكتئاب ولهذا اعتزلت

مانكيش نت
آمال فريد.. العندليب أصابها باكتئاب ولهذا اعتزلت

آمال فريد.. العندليب أصابها باكتئاب ولهذا اعتزلت
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر آمال فريد.. العندليب أصابها باكتئاب ولهذا اعتزلت

على الرغم من ملامحها البريئة فإن الجمهور أصبح لا يتذكر سوى الصور المنتشرة لآمال فريد على السوشيال ميديا فى أيامها الأخيرة، والتي جاءت على النقيض تماما

تحرير:ريهام عبد الوهاب

سيدة يغلب على وجهها ملامح العجز، ترتدي ملابس عادية كأغلب السيدات فى سنها وتضع غطاء على رأسها يخفي أغلب شعرها الأبيض، تتردد بشكل مستمر على مقهى فى منطقة وسط البلد، ورواده يعرفونها جيدا.. هذه هي الفنانة الراحلة آمال فريد، التي أنهكها مرض الألزهايمر والوحدة في أيامها الأخيرة، وكانت قد اعتادت الغياب عن الأضواء حتى أعادتها إليها صورة لها في حالتها الصعبة، والتي أبكت الجميع، الذين كانوا يتذكرون الفنانة بإطلالتها البريئة والجميلة في أفلام الأبيض والأسود، مما جعل الجميع يتعاطف معها.

آمال فريد واحدة من الفنانات اللاتي لمعن فى منتصف الخمسينيات، وتميزت بملامحها الهادئة وبراءتها.. ولدت فى حي العباسية 12 فبراير 1938، سبق ظهورها الأول على الشاشة مشاركتها وهى لا تزال فى العاشرة من عمرها، فى برنامج الأطفال «بابا شارو» الذى كان يقدمه الإذاعى محمد محمود شعبان، وحصلت «آمال»

آمال فريد واحدة من الفنانات اللاتي لمعن فى منتصف الخمسينيات، وتميزت بملامحها الهادئة وبراءتها.. ولدت فى حي العباسية 12 فبراير 1938، سبق ظهورها الأول على الشاشة مشاركتها وهى لا تزال فى العاشرة من عمرها، فى برنامج الأطفال «بابا شارو» الذى كان يقدمه الإذاعى محمد محمود شعبان، وحصلت «آمال» على ليسانس آداب قسم اجتماع، وجاءت مشاركتها الأولى فى السينما عن طريق مسابقة أقامتها مجلة «الجيل» حيث رشحها الثنائي مصطفى أمين وأنيس منصور، للوقوف أمام سيدة الشاشة فاتن حمامة فى فيلم «موعد مع السعادة» للمخرج عز الدين ذو الفقار (اقرأ أيضا| بعد تداول صورتها.. المهن التمثيلية تعلن تقديم الرعاية الكاملة لآمال فريد).

وعقب عرض هذا الفيلم فى 1954، حصلت آمال فريد على جائزة الدولة التقديرية عن دور (نسمة شقيقة إحسان)، ولم تكن تعلم أن هذ الدور الصغير سيكون سببًا وراء ترشيحها لتقديم دور البطولة أمام الفنان عبد الحليم حافظ فى فيلم «ليالي الحب» الذي عرض فى العام التالي مباشرة، وجسدت خلاله دور حبيبة العندليب، هذه هي الفرصة التي كانت تحلم بها الكثير من الفتيات فى ذلك الوقت، وبعد فاتن وعبد الحليم وقفت آمال أمام شكري سرحان فى «شياطين الجو» للمخرج نيازي مصطفى، وظهرت أيضا في دور الحبيبة، ولم يحصل هذا الفيلم على حقه فى المشاهدة ولم ينل شهرة واسعة، رغم قصته المختلفة.

وعادت آمال فريد بعد ذلك إلى العندليب فى فيلم «بنات اليوم» للمخرج هنرى بركات، وفى أثناء تصوير مشاهدها معه أصيبت بالاكتئاب وذلك بعد رؤيتها له وهو يسقط على الأرض فجأة، وإصابته بنزيف فى الفم، حاولت مساعدته وبعد إسعافه غادرت لوكيشن التصوير وظلت فى بيتها فترة طويلة حتى استطاعت الخروج واستكمال التصوير، وتقول «آمال» عن تعاونها مع عبد الحليم حافظ، في أحد اللقاءات السابقة لها: «شاركت مع عبد الحليم حافظ فى الكثير من أفلامه، وكان يختارني دائما لأنه كان يقدر الفنان الملتزم بالقيم والأخلاق».

وعلى الرغم من أن مشوار الفنانة آمال فريد التي يمر علينا اليوم ذكرى ميلادها 81، ليس كبيرا فقد بدأ فى منتصف الخمسينيات وانتهى مع نهاية الستينيات باعتزالها الفن بشكل نهائي لعدم شعورها بتقدير قيمتها من خلال الأدوار المعروضة عليها، فإنها كانت محظوظة، حيث وقفت أمام نجوم ذوي شأن كبير فى تلك الفترة، بعد أن عرفها الجمهور من خلال فاتن حمامة وعبد الحليم حافظ، فقد شاركت إسماعيل ياسين فى أكثر من عمل، من بينهم «إسماعيل يس فى جنينة الحيوانات»، «إمسك حرامي»، «إسماعيل يس في الطيران» و«حماتي ملاك».

كما وقفت آمال فريد أمام العالمي عمر الشريف فى ثلاثة أعمال وهي «من أجل امرأة»، «بداية ونهاية» و«إحنا التلامذة»، ومع الراحلة مارى منيب في «بنات بحري»، «أم رتيبة» و«حماتى ملاك»، وكان آخر فيلمين لها مع الراحل أحمد رمزي وهما «الابن المفقود» و«جدعان حارتنا»، وما لا يعرفه البعض أن آمال فريد كانت المرشحة الأولى لتقديم دور البطولة أمام العندليب فى فيلم «أبي فوق الشجرة» بدلا من ميرفت أمين، لكن لظروف سفرها خارج مصر حينها استعان المخرج حسين كمال، بالوجه الجديد ميرفت أمين، التي نالت شهرة واسعة بعد هذا العمل، إذ وصل نجاح الفيلم إلى استمرار عرضه فى السينمات لأكثر من 53 أسبوعًا.

وعن حياة آمال فريد الشخصية، فقد تزوجت مرتين ولم ترزق بأطفال، لذا كانت تعاني من الوحدة فى أيامها الأخيرة، وما نشر حول وجود علاقة عاطفية بينها وبين عبد الحليم حافظ، لم يخرج عن إطار الشائعات، وهذا ما أكدته هى فى لقائها مع عمرو الليثي، قبل رحيلها، بأنها كانت مجرد شائعات كان الهدف منها الترويج لأحد أفلامها، ومن بين الشائعات الأخرى التي طاردتها أن زوجها منعها من التمثيل، وهذا ما نفته أيضا وقالت: «زوجي ليس له علاقة بابتعادي عن الفن، فلقد تزوجت مرتين ولم يكن لي نصيب ويرزقني الله بأطفال وتلك حكمته وإرادته فأنا أريد والله لا يريد وتلك مشيئة الله وأنا راضية بها».

وفي النهاية.. الأضواء والشهرة لم تُغنيا عنها شيئا أمام التهميش الذي عانت منه آمال فريد فى أيامها الأخيرة.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر آمال فريد.. العندليب أصابها باكتئاب ولهذا اعتزلت نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شكرا لك لقراءة الموضوع - مانكيش نت

تعليقات