مانكيش نت
المساعدات الإنسانية.. معركة إثبات النفوذ في فنزويلا
المساعدات الإنسانية.. معركة إثبات النفوذ في فنزويلا
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر المساعدات الإنسانية.. معركة إثبات النفوذ في فنزويلا
نزاع على السلطة في فنزويلا يدور بين الرئيس نيكولاس مادورو، ورئيس البرلمان خوان جوايدو، الذي نصّب نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، أحد معاركه تدور حول المساعدات الإنسانية
في مدينة “كوكوتا” الكولومبية على الحدود مع فنزويلا، تبدأ واحدة من معارك النزاع على السلطة في “كاراكاس” بين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ورئيس البرلمان خوان جوايدو الذي أعلن تنصيب نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، حيث ستكون المدينة الكولومبية قاعدة لتمرير المساعدات الإنسانية والأدوية عبر الحدود إلى فنزويلا، وهو ما يصفه مادورو بأنه مؤامرة لغزو البلاد داعيا الولايات المتحدة لرفع العقوبات عن البلاد، فيما يقول جوايدو إن إدخال المساعدات الإنسانية أمر ضروري للحفاظ على أرواح مئات الآلاف من الفنزويليين الذين يعانون من الجوع والمرض بسبب انهيار اقتصاد البلاد.
ونقلت صحيفة “ميامي هيرالد” الأمريكية عن ميجول بيزارو أحد قادة المعارضة الفنزويلية، أن “كوكوتا”، ستكون أحد المدن الرئيسية لجمع مواد الإغاثة الإنسانية، بالإضافة إلى مدن أخرى في البرازيل ودول الكاريبي، إلا أنه أضاف أن تمرير هذه المساعدات عبر الحدود دون الحصول على مساعدة الجيش الفنزويلي، والذي مازال يدعم
ونقلت صحيفة “ميامي هيرالد” الأمريكية عن ميجول بيزارو أحد قادة المعارضة الفنزويلية، أن “كوكوتا”، ستكون أحد المدن الرئيسية لجمع مواد الإغاثة الإنسانية، بالإضافة إلى مدن أخرى في البرازيل ودول الكاريبي، إلا أنه أضاف أن تمرير هذه المساعدات عبر الحدود دون الحصول على مساعدة الجيش الفنزويلي، والذي مازال يدعم مادورو، سيكون هو التحدي الأكبر.
وأكد أن “قدراتنا اللوجيستية محدودة، ونريد أن نؤكد للقوات المسلحة أنها تتحمل مسئولية كبيرة في تمرير هذه المساعدات، فهم أيضا يحتاجونها في ثكناتهم، ومن أجل أسرهم، نريدهم أن يعلموا أن الجميع سيستفاد من هذه المساعدات”.
وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت بتقديم 20 مليون دولار كمساعدات، كما نشرت وكالة التنمية الدولية الأمريكية صورا لصناديق من الطعام تحمل العلم الأمريكي.
رئيسان وبلد واحد.. ماذا يحدث في فنزويلا؟
وانتشرت صور أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر جنودا كولومبيين وأمريكان، يحتشدون على الحدود مع فنزويلا لتقديم المساعدة، إلا أن الدولتين نفيتا صحة هذه الصور.
ماريانا لاطوف، إحدى المواطنات اللاتي توجهت إلى الحدود للحصول على المعونات، حيث استقلت الحافلة لأكثر من 10 ساعات من مدينة “ماراسايبو” شمال فنزويلا، إلى الجسر الدولي ففي مدينة “أورينا” الكولومبية، حيث لم تجد أي علامة على وجود قوافل المساعدات أو التحضيرات العسكرية.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت فنزويلا بحاجة إلى الحصول على المساعدات الخارجية، أجابت بكل ثقة ودون تردد “بالتأكيد”.
إلا أنه من الواضح أن مادورو لديه رأي آخر، حيث أشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن أعلن، أمس الإثنين، أنه بصدد توقيع قرار لرفض هذه المساعدات، مؤكدا أنها جزء من خطة أمريكية لغزو البلاد.
السبت موعد الحسم.. ماذا تنتظر فنزويلا؟

ولا يستبعد ميجول بيزارو تدخل القوات الكولومبية أو الأمريكية للمساعدة في تأمين القافلة في طريقها إلى فنزويلا، خاصة على طول المناطق الحدودية النائية.
وأكد أن المساعدات الدولية ليست حلا عمليا على المدى الطويل، مشيرا إلى أن الشيء الوحيد الذي سيحمي البلاد هو قيادة جديدة، وإصلاح الاقتصاد.
ويدعو جوايدو الذي يحظى بدعم أمريكا، وغيرها من دول العالم، مادورو إلى التنحي الدعوة لانتخابات رئاسية جديدة، فيما يقول الأخير، إن لديه الحق في حكم البلاد حتى 2025.
وأشارت “ميامي هيرالد” إلى أن مأزق المساعدات الدولية، يعد اختبارا حقيقيا للرجلين، حيث يسعى جوايدو إلى إثبات أن إدارته باستطاعتها توفير احتياجات الشعب حتى وإن لم تكن تملك أية سلطة حقيقية، بالإضافة إلى محاولة استمالة الجيش الفنزويلي إلى صفوفه.
هل ينقلب الجيش الفنزويلي على مادورو؟

وكان جوايدو قد صرح في مظاهرات حاشدة، السبت الماضي أني “أدعو الجيش الفنزويلي للتخلي عن نظام مادورو والوقوف إلى جانب الشعب الفنزويلي”.
وأضاف “لا نريد منكم التوقف عن إطلاق النار على المتظاهرين فقط، ولكن نريد منكم أن تكونوا جزءا من جهود إعادة بناء فنزويلا”، مشيرا إلى أن المعارضة ستحاول تمرير المساعدات الإنسانية من خارج فنزويلا، عبر 3 نقاط حدودية، قائلا إن ذلك سيكون اختبارا للقوات المسلحة التي عليها الاختيار بين تمرير المساعدات، أو اتباع أوامر نظام مادورو.
وفي المقابل يريد مادورو أن يظهر للعالم وللشعب الفنزويلي، أنه ما زال يملك السيطرة على القوات المسلحة، وعلى حدود بلاده، وذلك بعد إعلان قائد كبير في القوات المسلحة انشقاقه عن نظام مادورو في أول علامة على تخلي جيش البلاد القوي عن الرئيس المحاصر.
زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر المساعدات الإنسانية.. معركة إثبات النفوذ في فنزويلا نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر
الخبر كما ورد من المصدر
شكرا لك لقراءة الموضوع - مانكيش نت
تعليقات
إرسال تعليق