اركب حصان خيالك.. درجن درجن درجن!

مانكيش نت
اركب حصان خيالك.. درجن درجن درجن!

اركب حصان خيالك.. درجن درجن درجن!
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر اركب حصان خيالك.. درجن درجن درجن!

كاتبة صحفية بجريدة الأهرام صدر لها كتاب «ولنا فى الغرام حكايات» تهتم بالشأن العام والحريات وحقوق الإنسان وتنشر مقالات بعدد من الصحف والمواقع الاخبارية

٠٧ فبراير ٢٠١٩ – ٠٤:٢١ م

فى طفولتى اشترى لنا أبى بروجكتور، وكان جهازا عصريا فى هذا الزمن الذى سبق الفيديو.. وكنا نشاهد معا أنا وهو عادة.. ونحن نائمان على الأرض على السقف.. أفلام كرتون ديزنى التى كنا نعشقها وكنا نشبه تيمون وبومبا فى ليون كينج ونحن ممددان نطالعا السماء ونجومها.. ولن تتخيلوا جمال أبى وطفولته وأريحيته وألعابه وقدر ما تركه من بصماته على روحى وقلبى منذ ذلك الوقت البعيد.. كنا أيضا نستلقى على شاطئ البحر، ويقول لى “تفتكرى فى إيه ورا خط الأفق اللى انتهى عنده الشوف ده؟”.. فكنت أحكى عن بلاد كثيرة وشكل ومعمار بيوتها وشوارعها وناسها إيه.. فيقفز قائلا بفرحة “طب ما تيجى نبنى البلاد دى بالرملة”.. تلك الطفولة التى مر عليها ما يقرب من 45 عامًا أعتقد أننى مدينة لها بنصف أفكارى على الأقل..

كان أبى يستفزنى لأحكى عن سفن تحمل بحارة وقراصنة ووحوشا وطيبين فى حكايات مثل الأفلام والأحلام.. وكنت أرى سنديلا وأمنا الغولة وهم يتسللون من خيال أو ظلال الملابس المعلقة على ضلفة الدولاب.. خيال يلاعبنا ويلعب بنا ونلعب به.. هل الخيال كذب حلو؟ الكبار كانوا يصرخون “بلاش كدب”، وهم لا يتخيلون مدى لخبطتهم هم

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر اركب حصان خيالك.. درجن درجن درجن! نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شكرا لك لقراءة الموضوع - مانكيش نت

تعليقات