شفيق جلال.. «مطرب الورشة» الذي بدأ مشواره من الأفراح

مانكيش نت
شفيق جلال.. «مطرب الورشة» الذي بدأ مشواره من الأفراح

شفيق جلال.. «مطرب الورشة» الذي بدأ مشواره من الأفراح
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر شفيق جلال.. «مطرب الورشة» الذي بدأ مشواره من الأفراح

تحل اليوم ذكرى وفاة المطرب شفيق جلال، الذى عانى فى حياته كثيرا حتى يصل إلى حلمه ويصبح مطربا مشهورا، وساعده على ذلك صوته العذب، وخفة ظله التى ظهرت فى أعماله

تحرير:محمد عبد المنعم

شفيق جلال.. اسم كبير فى عالم الغناء، ورث صوته العذب من والده الذي كان يعمل ضمن كورال الفرق المسرحية للفنان علي الكسار ونجيب الريحاني، ومنه اكتسب شغفه الذى ظل معه حتى وفاته، ورغم تجربته العديد من المهن المختلفة التى أبعدته عن الغناء فى بداية حياته، ومنها صناعة الأحذية، فإنه أصر على أن يصبح مغنيا، فكان يعمل وفي نفس الوقت يغني، حتى إن أصدقاءه أطلقوا عليه لقب «مطرب الورشة»، لكنه في النهاية ترك “الحرفة” وبدأ مشواره في الأفراح الخاصة بأصدقائه وجيرانه.. وفى ذكرى وفاته نذكر أبرز المعلومات حول حياته..

1- ولد شفيق جلال عبد الله حسين البهنساوي، في 15 يناير من عام 1929 بمنطقة الدرب الأحمر في وسط القاهرة، وساعدته هذه المنطقة لأن يبرع فى غناء الأعمال الشعبية والموال. 2- الموسيقار محمد عبد الوهاب كان قدوته، فقد تأثر شفيق به كثيرا، وحفظ جميع أغنياته، وكانت أول فرصة له فى الغناء عام 1940، حينما دعاه رفاقه

1- ولد شفيق جلال عبد الله حسين البهنساوي، في 15 يناير من عام 1929 بمنطقة الدرب الأحمر في وسط القاهرة، وساعدته هذه المنطقة لأن يبرع فى غناء الأعمال الشعبية والموال.

2- الموسيقار محمد عبد الوهاب كان قدوته، فقد تأثر شفيق به كثيرا، وحفظ جميع أغنياته، وكانت أول فرصة له فى الغناء عام 1940، حينما دعاه رفاقه بالورشة ليُحيي حفل زفاف فى إحدى المناطق بالجيزة، فوافق، وحينما ذهب إلى هناك وجد فرقة موسيقية وشاركهم الغناء، وأحبه الحاضرون ليبدأ من هنا تجربته الغنائية.

3-أرسل لمجلة فنية تعلن عن التعارف بين الشباب العربي، وكتب فيها «المطرب الشعبي الصغير شفيق جلال يريد التعارف بشباب العرب»، وانهالت عليه الرسائل، وكانوا جميعا متحمسين ليعرفوا ما موهبته، حيث لم يستمعوا له فى الإذاعة أو يشاهدوه في السينما، وكان والده يرد على تلك الرسائل وأخبرهم أن من يرد الاستماع إلى «شفيق»، فليرسل إلى مصطفى رضا رئيس الإذاعة والسيدة أم كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب.

4- يحكي شفيق فى أحد حواراته أن هناك رسائل عديدة وصلت إلى الإذاعة وهم لا يعرفون من هو وما حكايته ولم يستمعوا إليه من قبل، وحينما ذهب إلى هناك طلب مدير استوديو الصوت من محمود ذو الفقار وزوجته المنتجة والفنانة عزيزة أمير، أن يستمعوا إليه دون أن يأخذوه على محمل الجد، ولكن حين غنى «شفيق»، قالت عزيزة أمير حسبما حكى: «يا روحي.. فين إنت من زمان».

5- عام 1943 تم اعتماده فى الإذاعة المصرية مطربا، وقدم أولى أغانيه التي تحمل اسم «يا عم يا جمال»، من كلمات مصطفى الطائر وألحان نجيب السلحدار.

6- حينما أذيعت أغاني فيلم «عودة طاقية الإخفا» عام 1946، كانوا يكتبون اسمه جلال شفيق، وهو الأمر الذي أغضب والده كثيرا فطلب منه أن يذهب إليهم ويخبرهم بالاسم الصحيح، وحينما وصل إلى هناك قابل المذيع مصطفى رضا، الذي أعجب بصوت شفيق، وأمسكه من يده وأخذه مسرعًا إلى مكتبه وأغلق عليه الباب، فبكى «شفيق» ظنا منه أنه ارتكب خطأ ما وقال «يا بيه والله ما عملت حاجة»، إلا أن رضا اتفق معه على تقديم وصلتين فى الإذاعة إحداهما في الصباح والأخرى في فترة الظهيرة.

7- ظل شفيق مطربا مغمورا إلى أن أتته الفرصة فى حفل العندليب عبد الحليم حافظ الذي تأخر عن فقرته، وطلب المنظمون من شفيق أن يغني حتى يأتى «العندليب»، ونجح نجاحا باهرا، وكانت الانطلاقة الأقوى فى مشواره.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر شفيق جلال.. «مطرب الورشة» الذي بدأ مشواره من الأفراح نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شكرا لك لقراءة الموضوع - مانكيش نت

تعليقات