Serenity.. مجموعة «كليشيهات» صنعت فيلما متوسط الجودة

مانكيش نت
Serenity.. مجموعة «كليشيهات» صنعت فيلما متوسط الجودة

Serenity.. مجموعة «كليشيهات» صنعت فيلما متوسط الجودة
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر Serenity.. مجموعة «كليشيهات» صنعت فيلما متوسط الجودة

يحكى الفيلم عن صياد يسعى لاصطياد سمكة تونة منذ أعوام دون أن يفلح، وكلما اقترب منها تفلت بأعجوبة، وخلال سعيه الأبدى لاصطياد سمكته المشئومة، تزوره سيدة من ماضيه.

عند مشاهدة تريلر فيلم Serenity الذى يجمع بين الفائزين بالأوسكار ماثيو ماكونهى وآن هاثاواى ستحمسك الصورة والتفاصيل الصغيرة لمشاهدة الفيلم فى دور العرض السينمائية، على أمل متابعة فيلم أكشن مثير ورؤية البطلين يجتمعان من جديد بعد فيلم Interstellar الذى حقق نجاحًا جماهيريا كبيرًا، إلا أن كل هذه التوقعات ستخيب بمجرد دخولك للفيلم، إذ ستفاجأ بمجموعة من “الكليشيهات” والأحداث المملة والمتوقعة أمامك على الشاشة بشكل مثير للدهشة فكيف لممثلين بهذه البراعة أن يوافقوا على مشروع متوسط مثل هذا، إلا أن النصف الثانى من الفيلم سيفاجئك.

بطولة: آن هاثاواى وماثيو ماكونهى ودايان لاين، سيناريو وإخراج ستيفن نايت. رغم وقوع إعلان فيلم Serenity فى خطأ قاتل يكشف حبكة الفيلم الأساسية عن زوجة تخطط لقتل زوجها مع صياد سمك، فإن وجود بطلين بحجم “هاثاواى” و”ماكونهى” وتأكيد كليهما أن الفيلم أكبر بكثير مما يبدو عليه، ورفضهما التام والقاطع لأى محاولة

بطولة: آن هاثاواى وماثيو ماكونهى ودايان لاين، سيناريو وإخراج ستيفن نايت.

رغم وقوع إعلان فيلم Serenity فى خطأ قاتل يكشف حبكة الفيلم الأساسية عن زوجة تخطط لقتل زوجها مع صياد سمك، فإن وجود بطلين بحجم “هاثاواى” و”ماكونهى” وتأكيد كليهما أن الفيلم أكبر بكثير مما يبدو عليه، ورفضهما التام والقاطع لأى محاولة للكشف عن تفاصيل الفيلم، جعل الجمهور يشك بأن التريلر يقودهم فى اتجاه خاطئ وأن الفيلم قد يكون أكبر من زوجة تتآمر لقتل زوجها، فمن غير المعقول أن يتكتم الأبطال طوال مقابلاتهم الدعائية لترويج الفيلم على سر كشفوه بالفعل فى إعلان الفيلم.

وصدقت تخمينات الجمهور، إذ إن Serenity كان يخفى أكثر مما يظهر بكثير، وإن تأخر كثيرًا فى الكشف عن حبكته الأصلية، إذ ينقسم الفيلم إلى نصفين؛ الأول قوامه علاقة البطل بسمكة وشغفه باصطيادها، الذى حوله إلى مهوَّس يهدد الآخرين بالقتل لو حاولوا منعه، ثم لقائه بزوجته القديمة التى تقنعه بأهمية التحالف معها لقتل زوجها العنيف الذى يسىء إليها ويعتدى عليها بالضرب، والنصف الثانى يكتب فيه المؤلف والمخرج ستيفن نايت نهاية قصة الزوجة القاتلة التقليدية التى شاهدناها فى أكثر من فيلم من قبل، ويبدأ قصة خيالية، البطل فيها ابن ماكونهى وهاثاواى الذى استطاع بطريقة ما أن يتحكم فى مصير والديه من خلال لعبة ابتكرها.

تدارك النصف الثانى من الفيلم بعض الأخطاء التى ظهرت فى النصف الأول، فأصبحت حركة الكاميرا السريعة والمزعجة فجأة، مفهومة كوننا داخل لعبة “فيديو جيم” وهذه هى الطريقة المتبعة فى إخراج مثل هذه الألعاب، أما القصة التقليدية فقد كانت محاولة إلهاء للجمهور كى يبعد تركيزه عن الحبكة الأساسية واللعبة التى تحاك ضد البطل ماثيو ماكونهى.

وكان من الممكن أن يتفادى المخرج كثيرا من أخطائه فى حالة تركيزه أكثر على الممثل ماثيو ماكونهى الذى قدم أداء هو الأفضل مقارنة ببقية الممثلين وعلى رأسهم “هاثاواى”، إلا أن المخرج قرر أن ينشغل بالحبكة المعقدة فجاء ذلك على حساب الدراما، وظهرت العلاقة بين الأب والابن (بطلى الفيلم) باهتة وتخلو من المشاعر رغم كونها هى الأهم والمحرك الأساسى لأفعال ماكونهى وأصعب قراراته فى الفيلم، وفى الوقت ذاته لم يتح المخرج للابن وقتا كافيا على الشاشة، رغم أن دوره من أهم الأدوار فى الفيلم، الأمر الذى أخل بقصة الفيلم وحرم الجمهور من فهم شخصيته وتأثير علاقة أبويه فيه.

ورغم محاولات المخرج “ستيفن نايت” تدارك أخطائه فإنها جاءت متأخرة، فأغلب الجمهور لم يفهم الحبكة الثانية، وخرج من السينما يتساءل عما حدث وهل ما يحدث فى الفيلم واقع أو خيال؟ بل إن بعضهم أخطأ فهم الفيلم تمامًا، ورأى أن النصف الأول -رغم الكليشيهات- أفضل لأنه مفهوم، وما ساعد على اشتعال حيرتهم أكثر هو قطع جزء كبير من الفيلم فى مصر كونه مصنف R “للكبار فقط” رغم أن قاعة عرض الفيلم كانت بكاملها من الكبار!
جاء أداء “هاثاواى” مخيبًا للآمال ولا يليق بممثلة فائزة بالأوسكار؛ إذ لم تف بمتطلبات الدور التى احتاجت منها أن تكون زوجة تعيسة تخدع زوجها للامتثال لها من خلال استغلال جاذبيتها، فى حين أنها فشلت فى إظهار هذه الجاذبية وبدت مصطنعة ولا يمكن تصديقها، وإن أدت بعض مشاهد الدراما بشكل جيد لكنه ليس مذهلًا، كما لنا أن نتوقع من أدوارها الدرامية السابقة.

فيلم Serenity ليس أفضل أفلام النجمين ماكونهى وهاثاواى إلا أنه ليس أسوأها، هو فقط فيلم فشل الاثنين وعلى رأسهما المخرج فى تلافى أخطاء كثيرة كانت سببًا كافيًا لإخفاق الفيلم.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر Serenity.. مجموعة «كليشيهات» صنعت فيلما متوسط الجودة نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شكرا لك لقراءة الموضوع - مانكيش نت

تعليقات