العشرية السوداء.. قصص من معاناة شعب الجزائر
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر العشرية السوداء.. قصص من معاناة شعب الجزائر
سيدة فقدت 7 من أسرتها وإحدى القرى قدمت نفس عدد شهداءها خلال حرب تحرير الجزائر.. والدولة قدمت الدعم النفسي والمادي إلا أنها حرمت الضحايا من مقاضاة الإرهابيين
لا تزال ملامح سنوات المواجهة المسلحة بين التنظيمات الإرهابية المنبثقة عن جبهة الانقاذ الإسلامي والدولة الجزائرية أو فيما يعرف بـ”العشرية السوداء”، حاضرة في ذاكرة آلاف الجزائرين، خاصة هؤلاء الذين فقدوا ذويهم خلال هذه السنوات، بخلاف الآثار المتبقية في جنبات المدن والقرى الجزائرية التي تعرضت لحملات إبادة جماعية من قبل العناصر المتطرفة الإرهابية، وتنوعت الآثار التي خلفتها السنوات السوداء ما بين نفسية ومعنوية ما زال أغلب الشعب الجزائري يعانيها وأخرى مادية طالت البشر والحجر على حد سواء.
الصورة التي يعرفها الجزائريونامرأة جالسة على الأرض، يبدو على ملامحها الخوف، تتكأ بأطراف أصابعها على حائط مستشفى زميرلي بحي الحراش في ضاحية الجزائر الجنوبية، المشهد السابق صورة فوتوغرافية التقطها مراسل وكالة الأنباء الفرنسية خلال تغطيته لسنوات الحرب، للشابة الجزائرية «مادونا» بعد تعرضها لإصابة بالغة،
الصورة التي يعرفها الجزائريون
امرأة جالسة على الأرض، يبدو على ملامحها الخوف، تتكأ بأطراف أصابعها على حائط مستشفى زميرلي بحي الحراش في ضاحية الجزائر الجنوبية، المشهد السابق صورة فوتوغرافية التقطها مراسل وكالة الأنباء الفرنسية خلال تغطيته لسنوات الحرب، للشابة الجزائرية «مادونا» بعد تعرضها لإصابة بالغة، لتتحول الصورة إلى أيقونة حية محفورة داخل كل جزائري، ورمزا للإرهاب المسلح ضد المسالمين.
كانت «مادونا» واحدة من المئات اللاتي تعرضن للضرب المبرح، بعدما هاجم بلدتها الواقعة بدائرة براقي، جنوب العاصمة الجزائرية، مئات المقاتلين المنتمين للجماعات المتشددة المسلحة، ليفتكوا بسكان القرية بالسكاكين والبنادق، ويخلفوا نحو 400 قتيل ومئات الجرحى والمضطربين نفسيا جراء المذبحة العنيفة التي عاشوا أحداثها.
اقرأ أيضا| العشرية السوداء.. حرب الإسلاميين ضد الجزائر
واحدة من هؤلاء هي فاطمة (اسم مستعار) صاحبة الـ55 عاما، وهي شاهدة على المذبحة التي وقعت في منزلها، وأفقدتها 7 من أقاربها: زوجها، زوج والدتها، أربعة من إخوتها، حفيدها. تقول في مقابلة لموقع «فرانس 24«: «رأينا مشاهد لا توصف ولا تطاق: رؤوس مقطوعة وأجساد محروقة أو متقطعة، قلوبنا ماتت منذ تلك اللحظة، إحدى بناتي، التي تزوجت وأنجبت 3 أولاد، لا تزال عرضة للاضطراب. أما والدتي فقد تتكلم مع نفسها».
شخص آخر لا يزال يحمل آثار هذه السنوات التي حاول محوها من ذاكرته دون جدوى هو «أحمد»، أستاذ العلوم السياسية بأحد الجامعات الجزائرية، الذي فقد والده في العشرية السوداء، بعدما تم تصفيته ذبحا من طرف جماعات إرهابية رفقة سكان القرية التي كان يعيش بها، في ليلة من ليالي رمضان سنة 1997، ويقول خلال مقابلة أجراها مع موقع CNN: «إن العدد نفسه الذي قدمته القرية من رجالها في سبيل تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي قدمته أيضا خلال العشرية السوداء، حيث استشهد نحو 49 شخصا من القرية، بينهم 36 شخصا في ليلة واحدة تم ذبحهم في شهر يناير الذي صادف شهر رمضان من سنة 1997».
زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر العشرية السوداء.. قصص من معاناة شعب الجزائر نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر
تعليقات
إرسال تعليق