مانكيش نت
مؤتمر برلمانات دول الجوار.. شهوة الزعامة أم إسهامة وطنية (تقرير)
اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر مؤتمر برلمانات دول الجوار.. شهوة الزعامة أم إسهامة وطنية (تقرير)
النور نيوز/ بغداد يتواصل الجدل في الأوساط السياسية والشعبية بشأن مخرجات مؤتمر برلمانات دول الجوار الذي عقد في العاصمة بغداد أول أمس السبت، لجهة الجدوى منه، وقدرته على وضع رؤية واضحة فيما يتعلق بالأزمات التي تمر بها المنطقة وتقريب وجهات النظر بين المتخاصمين مثل إيران والسعودية وغيرهما. وعقد المؤتمر تحت شعار «العراق… استقرار وتنمية» ويريد العراق بحسب قادة سياسيين عبر الدبلوماسية الشعبية تجسير الفجوة بين بعضها، خصوصاً أن عقد هذا المؤتمر يأتي بعد جولة قام بها رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، إلى هذه الدول خلال الشهور الماضية. وفي تغريدة له على حسابه في «تويتر»، كتب الحلبوسي أن «العراق الشامخ الأبي المنتصر على الإرهاب، يتشرف بحضور جيرانه في بغداد العروبة والإسلام والسلام»، فيما يتواصل الجدل بشأن طبيعة المؤتمر والجدوى منه، وماذا يمكن أن يكسب العراق من تلك المؤتمرات، خاصة وأنه متزامناً مع انشغال الأوساط السياسية العراقية بقراءة نتائج زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي على رأس وفد كبير إلى السعودية، ومشاركة الرئيس العراقي برهم صالح في القمة العربية بتونس. وقالت النائبة في البرلمان هدى سجاد إن “بعض الدول الحاضرة في المؤتمر تواجه تحديات صعبة سياسية وأمنية وإقتصادية، وتتقاطع مع بعضها في ملفات شائكة إلا أن هذه القمة بمثابة البوابة لهذه البلدان الصديقة لعقد تفاهمات وترطيب العلاقات فيما بينهم والابتعاد عن القضايا التي تزيد من مشاكل المنطقة وهذا بحد ذاته انجاز كبير يحققه العراق”. وأضافت في تصريح لـ “النور نيوز” أن ” انعقاد المؤتمر في العاصمة بغداد يمثل إنجازًا دبلوماسياً يحققه للعراق، خصوصًا وتزامنه مع الأحداث المتوترة نسبيا في الشرق الأوسط، إذ أصبح العراق يمثل رقماً مهماً وبلداً يمثل محور ارتكاز للمنطقة خصوصا وانه استطاع في حربه الاخيرة ضد عصابات داعش دفع الخطر عن البلدان التي تجاوره وهذا ما مكنه من الوصول الى مراكز مهمة في الشرق الاوسط والعالم”. ولم يقتصر الجدل بشأن المغزى من هذه القمة، بل تجاوزه إلى طبيعة الحضور، إذ تخلفت إيران عن المشاركة بالمستوى الذي شاركت به بقية الدول المدعوة. وقالت مصادر صحافية في بغداد إن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني اعتذر عن الحضور في اللحظات الأخيرة، مفضلا إرسال ممثل عنه، بعدما كان أبلغ الحلبوسي عبر مكالمة هاتفية في وقت سابق بأنه سيكون موجودا في بغداد للمشاركة في القمة. وتباينت آراء المراقبين في العاصمة بغداد بشأن الاعتذار الإيراني إذ رأى بعضهم يترجم تراجع الدور الإيراني في المنطقة لصالح صعود أدوار دول أخرى كالسعودية وتركيا، فيما رأى آخرون أن هذا الاعتذار يجسّد نوعاً من التعالي في التعاطي مع ملفات المنطقة الحسّاسة. ويرى النائب في البرلمان العراقي عن تحالف المحور الوطني علي الصجري، إن القمة “هدفها تعزيز العلاقات وحسن الجوار وتبادل المنافع والمصالح وتأمين الحدود ودعم الأطر الاستراتيجية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية”. ويرى الصجري في تصريحات صحفية أن “النجاح الذي حققته قمة برلمانات دول جوار العراق يؤكد قوة العراق والقيادة الشابة القوية والرصينة التي يتمتع بها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الذي يمتلك خططا تدل على نجاحه في إدارة شؤون مجلس النواب الداخلية والخارجية” بحسب وجهة نظر الصجري. دور سياسي يبحث عنه رئيس البرلمان ووصفت مصادر سياسية عراقية عقد قمة البرلمانات في بغداد بنوع من المحاصصة في الانفتاح السياسي على الإقليم. مشيرة إلى تصرف الحلبوسي للإيحاء بأن لديه حصة في العلاقات الإقليمية أسوة بالرئيس العراقي ورئيس الوزراء. واعتبر عضو البرلمان العراقي السابق حسن العلوي، دعوة الحلبوسي إلى عقد قمة لرؤساء المجالس النيابية في المنطقة، “خطأ مهينا ومقصودا”، مشيرا إلى أن الخطوة تكشف التنافس السياسي بين مؤسسات الدولة “على إعادة تشكيل الدور العراقي في المنطقة، فيقوم مجلس النواب بمبادرة هي في الأساس من اختصاص وزارة الخارجية”. ويرى الكاتب والمحلل السياسي عماد محمد أن” العراقيين سينتظرون الجدوى من المؤتمر والفوائد المتحققة منه خلال الأيام المقبلة، فالمخرجات التي أعلن عنها لا ترتقي إلى حجم معاناة العراق وبعض دول الجوار، إذ لم يتضمن المؤتمر أي توجه نحو مزيد من القوانين الضامنة لإنهاء الفوضى في سوريا على سبيل المثال، وإنهاء الاقتتال الداخلي الحاصل فيها، كما لم يحقق التقاء الدول المتخاصمة السعودية وسوريا أو السعودية وإيران”. ولفت في حديث لـ”النور نيوز” أن “التنظيم العراق للمؤتمر ظهر بشكل جيد، ولم تحصل هناك خروقات، لكن الاستفادة الوحيدة يبدو أنها لرئيس البرلمان محمد الحلبوسي وظهوره بمظهر الزعيم السني الذي يسعى إلى لعب دورسياسي كبير والمساهمة في التأثير بملفات المنطقة، بالرغم من أن دور البرلمانات تشريعي فقط، ولا يتعدى إلى أي دور آخر خارج هذا النطاق”. وأكد رؤساء البرلمانات وفقاً للبيان الختامي، على “دعم استقرار العراق والحفاظ على وحدة أراضيه ووحدة نسيجه الاجتماعي، بعد أن تحقق نصره الكبير على تنظيم داعش”، كما اعتبروا “استقرار العراق ضروريًّا في استقرار المنطقة، ويساهم في عودته بكلِّ ثُقلهِ السياسي والاقتصادي وموارده البشرية الخلَّاقة إلى محيطه العربي والإقليمي”. انشر على مواقع التواصل ! Post Views: 22
زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر مؤتمر برلمانات دول الجوار.. شهوة الزعامة أم إسهامة وطنية (تقرير) نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر
شكرا لك لقراءة الموضوع - مانكيش نت
تعليقات
إرسال تعليق