"وشم أسود في ذاكرة كل سوداني".. ما هو سجن كوبِر الذي نُقل إليه البشير؟

مانكيش نت
"وشم أسود في ذاكرة كل سوداني".. ما هو سجن كوبِر الذي نُقل إليه البشير؟

"وشم أسود في ذاكرة كل سوداني".. ما هو سجن كوبِر الذي نُقل إليه البشير؟
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر "وشم أسود في ذاكرة كل سوداني".. ما هو سجن كوبِر الذي نُقل إليه البشير؟

كتبت- رنا أسامة:

نُقِل الرئيس السوداني السابق عُمر البشير إلى سجن كوبر المركزي في الخرطوم، الذي تصفه وسائل إعلام سودانية بـ”الخطير”، وتعتبره بمثابة “وشم أسود” في ذاكرة كل سوداني، لما شهده من عمليات تعذيب للمُعارضة والنشطاء السياسيين الذين اعتُقلوا بداخله على مدار الفترات المتعاقبة في حُكم السودان.

وقال مصدر من أسرة البشير لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، الأربعاء، إن الرئيس المعزول تم اعتقاله مساء أمس الثلاثاء من بيت الضيافة وسط العاصمة الخرطوم، حيث وُضِع قيد الإقامة الجبرية تحت حراسة قوات الدعم السريع منذ عزله في 11 أبريل الجاري.

كما اعتُقِلت مجموعة كبيرة من قيادات حزب المؤتمر الوطني، (الحزب الحاكم سابقًا)، وأُحيلت إلى سجن كوبر، أبرزهم “والي ولاية الخرطوم الأسبق عبدالرحمن الخضر، رجل الأعمال الشهير جمال الوالي، والي الخرطوم ووزير الدفاع الأسبق الفريق أول ركن عبدالرحيم محمد حسين، ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم أسامة ونس”، وفق صحيفة “التيار” السودانية.

بالتوازي، قال شهود عيان لشبكة “سي إن إن” الأمريكية إن رئيس البرلمان السوداني، عمر إبراهيم، اعتُقِل الثلاثاء في مطار الخرطوم عائدًا من العاصمة القطرية، الدوحة، حيث كان مُشاركًا في مؤتمر الاتحاد البرلماني العالمي.

ما هو سجن كوبر؟

شُيّد سجن “كوبر” في السودان عام 1903 على أرض مساحتها نحو 5 آلاف متر مربع في منطقة نائية عن المناطق السكنية والعمرانية وقتذاك. ويطل على شارع رئيسي لمدينة الخرطوم بحري، وفي موقع قريب من جسر القوات المسلحة الذي يربط الخرطوم بالخرطوم بحري.

الهدف من بناء “كوبر” تمثّل في عزل السياسيين الوطنيين عن المجتمع، وحبس النزلاء الخطرين معتادي الدخول للسجون أو ما يعرفون بـ”المترددين”. ويمتاز السجن بكبر حجمه وعلو أسواره الخارجية، إذ بُنيت على الأسوار أبراج تطل على الاتجاهات الأربعة حيث يقوم الحراس المسلحون بالرقابة المُحكمة على النزلاء.

أشرف الجنرال البريطاني، السير ريجنالد وينجت، على تكملة بناء السجن بينما كان يشغل منصب الحاكم العام للسودان في الفترة ما بين (1899 ـ 1916)، وصُمّم هندسيًا بشكل يحاكي سجون بريطانيا، وتحديدًا سجن برمنجهام.

لكن جاءت تسمية السجن إشارة إلى مسؤول بريطاني يُدعى “كوبر” تولّى إدارة منطقة الخرطوم بحري إبّان الاستعمار البريطاني للسودان، فأولى اهتمامًا خاصًا بالسجن وثابر على زيارته وتفقد نزلائه وعرف بمعاملاته الطيبة، حتى سُمّي على اسمه، وفق صحيفة “الراكوبة” السودانية.

منذ تأسيسه، يتبع السجن للحكومة الاتحادية وليس له علاقة بولاية الخرطوم بحري سوى أنه موجود فيها. وخلال الاحتلال البريطاني للسودان كان مدير السجن يُعرف بالحكمدار، وبعد الاستقلال تغير اسم الحكمدار إلى عميد السجن.

تعاقب على إدارة السجن مديرون كثيرون بلغوا حوالي 36 مديرًا، وكان أول مدير سوداني يتولى إدارة السجن الحكمدار مصطفى سعيد في الفترة من 1935 إلى 1954، أما آخر المديرين الذي تولوا إدارته فكان عميد شرطة أحمد دفع الله، بحسب موقع “سودانيز أونلاين”.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر "وشم أسود في ذاكرة كل سوداني".. ما هو سجن كوبِر الذي نُقل إليه البشير؟ نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شكرا لك لقراءة الموضوع - مانكيش نت

تعليقات