نينوى ليست للبيع.. رفض واسع لمحاولات التأثير على اختيار محافظ جديد

مانكيش نت
نينوى ليست للبيع.. رفض واسع لمحاولات التأثير على اختيار محافظ جديد

نينوى ليست للبيع.. رفض واسع لمحاولات التأثير على اختيار محافظ جديد
اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر نينوى ليست للبيع.. رفض واسع لمحاولات التأثير على اختيار محافظ جديد

النور نيوز/ بغداد تصاعدت حدة الصراع في محافظة نينوى بعد إعلان الحكومة المحلية فتح باب الترشح لمنصب المحافظ بعد إقالة نوفل العاكوب، فيما كشف مصدر مطلع عن تنافس خفي بين زعامات سياسية لاختيار مرشحها إلى المنصب. وأعلن مجلس محافظة نينوى الأحد الماضي فتح باب الترشيح لشغل منصب المحافظ ولغاية نهاية الدوام الرسمي ليوم الاربعاء 24 من الشهر الجاري، فيما شكل لجنة خاصة لتلقي طلبات الترشح وفرز الأسماء المتقدمة والنظر في أهليّتها لشغل المنصب. وبحسب مصادر مطلعة فإن مدير ناحية النمرود حمد عبيد الجبوري قدم أوراق ترشحه بدعم من زعيم تحالف كتلة المحور النائب عن محافظة صلاح الدين أحمد الجبوري (أبو مازن)، كما تدعم شخصيات سياسية النائب منصور مرعيد الجبوري ورئيس خلية الأزمة مزاحم الخياط. من جهته كشف النائب السابق عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي عن تفاصيل اتفاق سياسي جرى بين رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ورئيس حركة عطاء فالح الفياض ، بشأن منصب المحافظ. وقال اللويزي في تصريح  صحفي :” إن الاتفاقات السياسية بشأن منصب محافظ نينوى أصبحت بين القيادات السياسية، إذ تم الاتفاق بين فالح الفياض ومسعود بارزاني على دعم مرشح حركة عطاء منصور المرعيد ” ، مبيناً :” أن الأخير هو الأقرب لتولي المنصب في حال بقاء مجلس المحافظة بسبب امتلاك حركته مقاعد كافية “. وأعلن أعضاء في مجلس المحافظة وأوساط سياسية ومجتمعية وناشطون موصليّون عن رفضهم التدخلات الخارجية من قبل بعض الأطراف غير الممثلة في المجلس بمسألة اختيار المحافظ، والتأثير بأي شكل على القرار السياسي لأعضاء مجلس المحافظة، وترك حرية الاختيار لأعضاء المجلس. وقال عضو المجلس حسام الدين العبار إن “الحكومة المحلية ترفض تدخل جهات خارجية لا تمتلك تمثلاً فيها للتأثير على قرار اختيار المحافظ، وسنتصدى لتلك المحاولات التي في أغلبها إعلامية وتسعى لتسقيط أعضاء المجلس”. وأضاف العبار في تصريح لـ “النور نيوز” أن “دعم زعماء سياسيين لمرشحين إلى منصب المحافظ أمر طبيعي، بشرط أن يكون لهؤلاء الزعامات تمثيل في المجلس، لكن ما سيحصل بالتأكيد أننا سنرفض من لا تنطبق على الشروط القانونية والموضوعية التي وضعها المجلس، لقياس قدرة المرشحين على إدارة المحافظة”. ولفت إلى أن” منصب محافظ نينوى يشكل أهمية كبيرة، وهو محط نظر من قبل عدة جهات سياسة سواءً في داخل المحافظة أو خارجها، لكن في النهاية من تنطبق عليه الشروط ويحظى بالقبول لدى الشارع الموصلّي سيتم التصويت عليه”. وكان رئيس الحكومة الاتحادية عادل عبد المهدي قدّم مقترحا الى مجلس النواب العراقي طالب فيه بالتصويت على اقالة محافظ الموصل نوفل العاكوب ونائبيه من مناصبهم على خلفية حادثة العبارة في مدينة الموصل، وقد صوت المجلس فعلا على المقترح”. ومن المقرر أن تتولى المحكمة الادارية مهمة البت في الطلبات وآلية الاختيار، كما سيكون هناك ترشيحات أخرى لمنصب نواب المحافظ بعد اختيار المحافظ الجديد” . سبعة أشهر فقط على الجانب الآخر تساءل مواطنون موصليّون عن سبب الصراع الدائر على منصب المحافظ بالرغم من بقاء مدة ستة أشهر فقط لإجراء الانتخابات المحلية، خاصة وأن المدينة تعاني مشكلات جوهرية لا يمكن تحقيق شيء فيها خلال المدة المتبقية. وقال الناشط أحمد الزيدي:”ما يحصل حالياً هو صراع معتاد عليه من قبل جهات نافذة حاولت على مدار السنوات الماضية وضع يدها على المحافظة والتكسب من ورائها عبر المقاولات وعقود الاستثمار وإعادة الإعمار، وهي اليوم نفسها التي تسعى إلى تصدر أحد مواليها إلى منصب المحافظ، لاستكمال ما بدأت به”. وأضاف الزيدي في تصريح لـ “النور نيوز” أن “المعلومات الواردة تشير إلى قرب حصول نينوى على مبالغ مالية ضخمة من منظمات دولية ودفعات من موازنتها المالية، وهو ما يسيل له لعاب الكثيرين، الذي لم يراعوا يوماً واقع المواطنين وما يمرون به من معاناة”. وطالب الزيدي مجلس المحافظة “بعدم الالتفات إلى تلك المساعي والمضي قدماً في اختيار محافظ جديد، بما يمليه عليه الضمير الوطني والانسانين بعيدًا عن التأثيرات الخارجية”. بدوره قال الناشط في الشأن الموصلي مهند الأومري إن ” أهالي نينوى لديهم قلق وخوف من مسألة اختيار المحافظ، فكل من تسلم المنصب منذ ١٥ عشر عامًا لم يساهم في إنهاء معاناة نينوى وتوفير الخدمات والامن والاستقرار”.. وأضاف في تصريح لـ”النور نيوز” أن “النتيجة كانت هي احتلال داعش للمدينة بسبب الفساد الذي استشرى في جميع مؤسساتها ولا يزال حتى اليوم يفرض نفسه بقوة، لذلك نحن أهل المدينة نرفع شعار الموصل ليست للبيع ، نينوى لاهلها “. وطالب “بمحافظ مستقل بعيداً عن الأهواء والرغبات السياسية، وأن لا يكون ممن شغلوامواقع ومناصب في المحافظة وكانت عليه شبهات فساد”. انشر على مواقع التواصل ! Post Views: 43
زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر نينوى ليست للبيع.. رفض واسع لمحاولات التأثير على اختيار محافظ جديد نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شكرا لك لقراءة الموضوع - مانكيش نت

تعليقات