مانكيش نت
منظمة “الاخوّة في العراق” (الفرنسية) Fraternité en Irak، علامة تضامن مضيئة
منظمة “الاخوّة في العراق” (الفرنسية) Fraternité en Irak، علامة تضامن مضيئة
إعلام البطريركية
تكونت منظمة “الأخوّة في العراق”، على أثر الهجوم الإرهابي على كنيسة سيدة النجاة في عام 2010، وكانت البداية من بضعة شباب وشابات من فرنسا، وبمبادرة شاب ملتزم إيمانيا واجتماعيا يدعى فرج بينوا كامورا Faraj Benoît Camurat قاموا بزيارة أولى الى كركوك عندما كان البطريرك الحالي مار لويس روفائيل ساكو مطرانا لها. وقد احتضنهم وشجعهم. وتكررت بالتالي زيارات تضامن وصلاة وتفكير، وأقاموا مخيّمات مع شباب كركوك، فتشكلت على اثرها “الاخوة في العراق”، لمساعدة العراقيين خصوصا بعد تهجير تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش) لمسيحيي الموصل وبلدات سهل نينوى بعد 2014. فقام هؤلاء الشباب بحملة واسعة لجمع التبرعات الخاصة من الجماعات المسيحية في كنائس فرنسا ومؤسساتها لمساعدة المهجرين وتشجيعهم على البقاء وإعطائهم الأمل. وتابعوا زياراتهم بشكل متواتر، وبلغ عدد المتطوعين حوالي 200، يتحلمون مصاريف سفرهم، ويقومون كل شهر تقريبا بزيارات لأغلب أمكنة المهجرين من مسيحيين وإيزيديين، وتقديم مختلف المساعدات لهم. وخلقوا مشاريع صغيرة في كركوك والسليمانية كفرن للخبر ومعمل للراشي، وفتح مدرسة في البصرة وعيادة طبية في قره قوش وبعشيقة وكرمليس. وهم حاليا يخططون لإقامة مشاريع صغيرة في كل من بغداد والبصرة وكركوك وبلدات سهل نينوى وزاخو حيث كان آخر ما قدموه هو مبلغ 15 ألف دولار لإصلاح منازل قرية شرانش التي تعرضت للقصف على يد الجيش التركي.
إننا إذ نحيي همة هؤلاء الشباب الغيارى الذين بالرغم من قسوة حرارة صيفنا وبرودة شتائنا لا يزالون مستمرين في التعبير عن تضامنهم وقربهم من شعبنا العراقي، كم نتمنى ان يحذو العراقيون – خصوصا في بلاد الشتات – حذوهم عوض الاكتفاء بالانتقادات الفارغة.
الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية
شكرا لك لقراءة الموضوع - مانكيش نت
تعليقات
إرسال تعليق