«الفياجرا القاتلة».. جريمة الزوجة الخائنة والعشيق

مانكيش نت
«الفياجرا القاتلة».. جريمة الزوجة الخائنة والعشيق

«الفياجرا القاتلة».. جريمة الزوجة الخائنة والعشيق
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر «الفياجرا القاتلة».. جريمة الزوجة الخائنة والعشيق

تقرير المستشفى أكد توقف قلب الزوج وكاد يُدفن وينتهى الموقف لولا الابنة التى كشفت مستور والدتها الخائنة وأوقعت بها وعشيقها لتفضح جريمتهما فاعترفا بارتكاب الجريمة

مراهقة فى عمر السادسة عشرة، عاشت تتحرق شوقًا لرؤية والدها، الذي يعمل مندوبا للمبيعات بإحدى الدول الخليجية، كانت تعلم أنه رغم طبيعة وظيفته والجهد والمعاناة التى يبذلها، فإنه لم يتأخر في الاطمئنان عليها يوما وتدليلها خلال المكالمات الطويلة التي كانت تزيح عنه الهموم، بينما كانت الفتاة ناقمة على والدتها كثيرة الخروج من المنزل، وطلب المال من الزوج، قليلة الاهتمام باحتياجات أبنائها ومنزلها، عديمة الاهتمام بزوجها المغترب بحثًا عن لقمة العيش، وعاد رب الأسرة أخيرًا لكنه لقي مصرعه وهو نائم، لتؤكد الابنة بيقين أنه قتيل أمها وعشيقها.

زادت نقمة الابنة على أمها، لارتيابها فى سلوكها وكثرة معارفها وأحاديثها الهاتفية مع شخص يصغرها بنحو 10 سنوات، وكأن غياب رب الأسرة خلق لها فسحة لتتصرف على أهوائها المشكوك فيها، والدخول في علاقات مشبوهة، وفرض عشيقها عليهم، باعتباره من أقاربها ويسعى لخدمتها وتخليص مصالحها، فى ظل غياب زوجها، وهو ما كانت

زادت نقمة الابنة على أمها، لارتيابها فى سلوكها وكثرة معارفها وأحاديثها الهاتفية مع شخص يصغرها بنحو 10 سنوات، وكأن غياب رب الأسرة خلق لها فسحة لتتصرف على أهوائها المشكوك فيها، والدخول في علاقات مشبوهة، وفرض عشيقها عليهم، باعتباره من أقاربها ويسعى لخدمتها وتخليص مصالحها، فى ظل غياب زوجها، وهو ما كانت تنفر منه الابنة صاحبة الـ16 عامًا، دون أن تقدر على أن تفصح لوالدها عن سلوك والدتها وعلاقتها بذلك السمسار.

مرت الأيام وعاد الأب إلى أسرته، فى إجازته السنوية، وتهللت أسارير ابنته بعودة والدها صاحب الـ46 سنة لتنعم بقربه، وليفرض وجوده على الأم احترامه واحترام أسرتها ومحاسبتها إذا غدت أو راحت، بما يجبرها على سلك الطريق القويم، وكانت المفاجأة السارة للابنة أن والدها قرر عدم العودة إلى الغربة ثانية، وأنه يفكر جديا فى الاستقرار وعمل مشروع تجاري خاص به يغنيه عن العمل بالخارج.

نزل الخبر كالصاعقة على الزوجة اللعوب، صاحبة الـ39 سنة، إذ إنها كانت على علاقة غير مشروعة بقريبها المزعوم، وهو سمسار يصغرها بـ10 سنوات، اعتادت التخلي عن أسرتها وأبنائها لساعات طويلة بمسكنهم بمنطقة الظاهر، لزيارته فى مسكنه بمنطقة إمبابة بالجيزة، بخلاف مكالماتها الهاتفية معه، التى باتت ستنقطع بدورها بحكم عودة زوجها واستقراره فى المنزل.

لاحظت الابنة قلة خروج والدتها من المنزل، وفرحت بذلك، لكن فرحتها لم تدم بسبب همسات المكالمات المشكوك فيها خلال نوم والدها أو خروجه من المنزل، وهل شهر رمضان المبارك، والفتاة تدعو بالهداية لوالدتها، والسعادة والخير وطولة العمر لأبيها لبقائه إلى جوارها، ومرت أيام رمضان الأولى سعيدة هانئة للابنة، التى لاحظت استغراق والدها فى النوم لوقت طويل، وعدم استيقاظه منذ الفجر، رغم أذان العصر، وقررت الدخول إليه لإيقاظه ليدرك ما فاته من صلاة ويجلس معها، لكن أمها نهرتها وطلبت منها تركه نائمًا ليرتاح حتى أذان المغرب.

حل موعد الإفطار ودخلت الابنة حجرة نوم أبيها لإيقاظه، وجدته ثابتًا فى مكانه دون حراك، لا يستجيب لندائها عليه، صدره جامد فى مكانه لا يتحرك، هلعت تهزه من سُباته العميق ليستفيق، لكنها وجدته جامدًا مُثلج الجسد رغم حرارة الجو، أخذت تصرخ وهي تحاول إفاقته لكن دون جدوى، فصرخت وحضرت الأم لتزعم فحصه وتسحب ملاءة تغطي بها وجهه، وتسحب ابنتها وهي تردد: «رجع علشان يموت فى وسطنا»، صرخت الابنة، ودفعت والدتها بعيدًا عنها، ونهرتها باستنكار: «خلاص حكمتي عليه بالموت من غير حتى ماتجيبي له دكتور ولا حد يشوفه» وأخذت الفتاة تصرخ على والدها وتستغيث بالجيران.

حضر الجيران وأقارب الأسرة لتدبر أمر الأب الفقيد، وكانت ابنته محبوبة والدها فى حالة انهيار عصبي وبكاء هستيري تعجز معه عن تجميع أحرف الكلمات والنطق بها، حتى حضر طبيب الصحة لإنهاء إجراءات الدفن، وخرج مبديًا استعداده توقيع أوراق الدفن، إذ إن الوفاة تبدو طبيعية ولا آثار لأية إصابات أو شواهد على شبهة جنائية: «الراجل مات طبيعي وهو نائم.. مافيهوش أى حاجة» وهنا صرخت الفتاة: «هى اللى قتلته.. هي اللى خلصت عليه أبويا مامتش قضاءً وقدرًا»، وهنا ارتاب طبيب الصحة فى الأمر وتم نقل جثمان مندوب المبيعات إلى المستشفى ليتبين وفاته بسبب توقف عضلة القلب وارتفاع ضغط الدم، وهى أسباب أولية لا تثير شبهة جنائية.

وأبت الابنة أن تترك جثمان أبيها، وأكدت للشرطة فى مستشفى السلام أن والدها قُتل، ووالدتها هى الفاعلة، وأنها سيدة لعوب مشبوهة السلوك، على علاقة برجل يعمل سمسار عقارات، وهنا أمسك رجال الأمن بخيط جريمة يؤكد وجود شبهة جنائية، وتم تحرير محضر بوقائع الاتهام وإحالته إلى النيابة العامة التى أمرت بتشريح الجثمان وإجراء تحريات رجال المباحث، وضبط الزوجة وشريكها للتحقيق معهما.

التحريات أكدت وجود علاقة غير مشروعة بين الزوجة وسمسار عقارات، يصغرها بنحو 10 سنوات، اعتادت التردد عليه فى مسكنه بمنطقة إمبابة، ومع المعلومات الأمنية ومحاصرة المتهمة اعترفت بجريمة قتل زوجها، وأكدت قتله مع سبق الإصرار والترصد بالاتفاق مع عشيقها، واعترفت بأنها لما عرفت اعتزامه الإقامة فى القاهرة دون السفر إلى الخارج، فكرت مع عشيقها فى حيلة لقتله، دون أن تظهر آثار جريمتهما، واتفقا على قتله بأقراص الفياجرا وأقراص منومة، وضعتها له الزوجة فى الطعام على مدار يومين بالإفطار والسحور.

وجلب العشيق قرابة 15 قرص منوم وفياجرا، دستها الزوجة على مدار 48 ساعة للزوج فى العصائر والمشروبات المقدمة له على الإفطار والسحور وبينهما، ليتوقف قلب الزوج ويلقى مصرعه، معتقدة أن الأمر سيمر دون ريبة، لولا الابنة، التي أوقعت بالمتهمة وشريكها، واعترفا بارتكاب الواقعة لارتباطهما بعلاقة غير شرعية ورغبتهما في الزواج والتخلص من المجني عليه.

وأقرت المتهمة فى اعترافاتها بأنها تعرفت على عشيقها السمسار المتهم منذ فترة، ونشأت بينهما علاقة غير شرعية أثناء سفر زوجها إلى الخارج وتكررت اللقاءات بينهما وعقب عودة زوجها القتيل، وعلمها بعزمه الإقامة في مصر، اتفقت مع عشيقها على التخلص منه وقتله، واقترح عليها عشيقها وضع الفياجرا له فى الطعام والشراب حتى يصاب بارتفاع ضغط الدم وتوقف عضلة القلب وهو ما نفذته بالفعل.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر «الفياجرا القاتلة».. جريمة الزوجة الخائنة والعشيق نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شكرا لك لقراءة الموضوع - مانكيش نت

تعليقات